ذكرت مصادر إعلامية روسية متعددة أن الصين تطور صواريخ ومركبات إنزلاقية فرط صوتية بعيدة المدى قد تشكل تحدياً كبيراً للتفوق الجوي الأمريكي.
يمكن لهذه المنظومات، وفق التقرير، استهداف طائرات الدعم الأمريكية عالية القيمة مثل ناقلات الوقود وطائرات الإنذار المبكر والسيطرة.
و تشير المعطيات الواردة إلى مدى يصل إلى نحو 2,400 كم مع DF-17، ونحو 8,000 كم مع DF-27.
السرعات المقدرة بين 3.4 و5.1 كم/ثانية، مع قدرة على المناورة أثناء التحليق داخل الغلاف الجوي.
إن الخطر الأساسي في هذه الأرقام لا يتمثل فقط في إسقاط المقاتلات، بل في إبعاد أو تهديد منظومة الدعم الجوي التي تعتمد عليها الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات بعيدة المدى.
أي إذا تطورت هذه القدرات إلى مستوى تشغيلي موثوق، فقد تضطر الطائرات الأمريكية إلى العمل من مسافات أكبر، ما يقلل من فعالية عملياتها الجوية وهي التي تعتمد في إستراتيجيتها الدفاعية على العمل الجوي عن بعد وبمسافات أمنة تجعلها تهاجم بصفر خسائر.
من خلال هذه الطموحات التصنيعية فإن الصين تسعى إلى تغيير قواعد التفوق الجوي من خلال استهداف "الشبكة التي تدعم المقاتلات" وليس المقاتلات وحدها، ما يجعل التزود بالوقود والإنذار المبكر والقيادة والسيطرة أهدافاً أكثر أهمية في أي مواجهة مستقبلية وهي خطوات قد تجعل القوات الجوية الأمريكية شبه مشلولة بعد أيام فقط من بدأ القتال وسيفرض على القوات الجوية الأمريكية حسم الصراع بضربة إستباقية وأي إطالة للحرب سيشل قدراتها .
