أرملة شهيد القوات المسلحة الملكية المغربية خانها الوطن

 

https://www.mararmy.com/2026/04/blog-post_20.html


في هذا الشهر من سنة 1978 وعند عودتي من المدرسة، كانت حشود من الناس تتجمع بدربنا . 

فكلما اقتربت قل تنفسي و ازدادت ضربات  قلبي و خطواتي سرعة.

حشود و حشود من الاطفال و النساء و الشباب على يميني و على شمالي تفتح لي طريقا نحو باب منزلنا المفتوح.

في عقر البيت الصغير ،على الأرض قبالة الباب عينايا في عيناها نظرة و لحضة لم يستطع الزمان مسحها من ذاكرتي.

و قالت لي " باك مات!!!!!"

انها امي الحنون.

وضعت محفضتي الصغيرة بين يديها و عانقتها عناقا لم ابادله احدا مند يومها.

رددت في ادني " مات باك و خلنا "...

تم أضافت " نتا الراجل  د  الدار  دبا "

فجفت دموعي لحضتها.

نعم ، فورا جفت دموعي لكن قلبي أبى،  يبكي مند يومها ، حزنا لا دواء له.

استشهد مخلفا أمانة في عنق الوطن، ارملة و 7 أطفال!

اهملت الأمانة و خانها الوطن .

كبر الاطفال 7 السبعة، رجال و نساء،

و شاخ سن الارملة " الحاجة" التي مازالت تأدي الصلوات الخمس و تقرء القرآن الكريم بظاراتيها االذهبية. داعية لنا  و لاحفادها بالصحة و العافية و تمام العافية و الغنا عن الناس ...

الله يطول في عمرها والله يجعلنا في رضى الله و رسوله وفي رضها.


آباءنا  استشهدوا دفاعا عن كل حفنة رمل من ووطننا الغالي.

ضحوا بارواحهم فداء للوطن وكي ينعم الجميع بالامن و راحة البال، فازدادت ثروات الاغنياء و همشنا نحن و أمهاتنا....

كل الحكومات المتتالية لم تنظر الى مطالبنا ....وكأن الموت دفاعا عن الوطن أقل من الموت في بيت آمن.

 الرحمة عليك أبي و على كل شهداء الصحراء المغربية.

بن ددوح عبدالله. من تازة ٫إبن شهيد القوات المسلحة الملكية  المغربية