أعلنت قيادة العمليات في إسرائيل عن رصد أول صاروخ أطلق من اليمن منذ الحرب مع إيران .
ودعا الجيش في بيان السكان إلى "الالتزام بتوجيهات الجبهة الداخلية".
و أضاف الجيش أنه بعد تقييم الوضع، سُمح للمواطنين بمغادرة المناطق المحمية في جميع أنحاء البلاد، مع الاستمرار في اتباع تعليمات الجبهة الداخلية. ولم ترد حتى الآن تقارير عن سقوط إصابات أو أضرار مادية جراء الحادث.
ويعتبر هذا الصاروخ الأول من نوعه الذي يطلقه الحوثيون باتجاه إسرائيل منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ شهر، وقد أعلن المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، مساء الجمعة، أن "أيديهم على الزناد للتدخل العسكري المباشر" دعما لإيران و"محور المقاومة" ، فيما تحدثت تقارير سابقة عن سعي السعودية لمنع الحوثي من دخول الصراع القائم في الشرق الأوسط.
ويرى المتتبع لشؤون التخطيط العسكري بأن خطورة الحوثيين لا تكمن في إطلاق الصواريخ أو في قدرتها على غلق باب المندب بل تتمثل قوتها الكبرى في الخبرات القتالية المهمة لقواتها البرية وللكثافة البشرية لهذه القوات وللتكتيكات العسكرية الهجينة التي تتبعها قواتها الخاصة خصوصا بعد التحسينات التي أدخلت عليها في الأشهر الأخيرة و التي قد تشكل معادلة صعبة إذا تحركت في فرصة معينة سواء تجاه دول الخليج المتحالفة موضوعيا في هذه الحرب مع إسرائيل أو اذا وجدت منفذا للغزو البري المباشر لإسرائيل إلى جانب قوى المقاومة في الطوق باعتبار أن إسرائيل دولة قوية عسكريا وتتلقى دعما دوليا مهما ولا يمكن إسقاطها فقط بالصواريخ أو الحصار الإقتصادي ما لم يكن هناك غزو بري في حرب هجينة وهذا هو الدرس الذي قدمته حماس في السابع من أكتوبر .
.
